به گزارش شفقنا، باب الحوائج شیعیان سخنانی درباره اثر راستگویی وادای امانت برزندگی، ارتباط نیت پاک به عقل سلیم ، نحوه حسابرسی اعمال، اثر خشم برزنان بیان کرده که بشرح زیر است:
امام كاظم عليه السلام : عَونُكَ لِلضَّعيفِ أفضَلُ الصَّدَقَةِ ؛
كمك كردن تو به ناتوان ، بهترين صدقه است .
امام كاظم عليه السلام : طوبى لِلْمُصْلِحينَ بَيْنَ النّاسِ، اُولئِكَ هُمُ الْمُقَرَّبونَ يَوْمَ الْقيامَةِ؛
خوشا به حال اصلاح كنندگان بين مردم، كه آنان همان مقرّبان روز قيامت اند
امام موسى كاظم عليه السلام: اَداءُ الاَمانَةِ وَالصِّدْقُ يَجْلِبانِ الرِّزْقَ، وَالْخيانَةُ وَالْكَذِبُيَجْلِبانِ الفَقْرَ وَ النِّفاقَ؛
اداى امانت و راستگويى روزى را زياد مى كند و خيانت و دروغگويى باعث فقر و نفاقمى شود
امام كاظم عليه السلام : كَما لا يَقومُ الْجَسَدُ اِلاّ بِالنَّفْسِ الحَيَّةِ فَكَذلِكَ لا يَقومُ الدّينُ اِلاّ بِالنِّيَّةِالصّادِقَةِ وَ لا تَثْبُتُ النِّيَّةُ الصّادِقَهُ اِلاّ بِالْعَقْلِ؛
همان گونه كه قوام جسم، تنها به جانِ زنده است، قوام ديندارى هم تنها به نيّت پاكاست و نيّت پاك، جز با عقل حاصل نمى شود.
امام كاظم عليه السلام : لَيْسَ مِنّا مَنْ لَمْ يُحاسِبْ نَفْسَهُ فى كُلِّ يَوْمٍ فَاِنْ عَمِلَ خَيْرا اسْتَزادَ اللّه َمِنْهُ وَ حَمِدَ اللّه َ عَلَيْهِ وَ اِنْ عَمِلَ شَيْئا شَرّا اسْتَغْفَرَ اللّه َ وَ تابَ اِلَيْهِ؛
از ما نيست كسى كه هر روز اعمال خود را محاسبه نكند تا اگر نيكى كرده از خدابخواهد بيشتر نيكى كند و خدا را بر آن سپاس گويد و اگر بدى كرده از خدا آمرزشبخواهد و توبه نمايد.
امام كاظم عليه السلام : وَاللّه ِ ما اُعْطِىَ مُوْمِنُ قَطَّ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ، اِلاّ بِحُسْنِ ظَـنِّهِ بِاللّه ِعَزَّوَجَلَّ وَ رَجائِهِ لَهُ وَ حُسْنِ خُلْقِهِ وَالْكَفِّ عَنِ اغْتياب الْمُؤمِنينَ؛
به خدا قسم خير دنيا و آخرت را به مؤمنى ندهند مگر به سبب حسن ظن واميدوارى او به خدا و خوش اخلاقى اش و خوددارى از غيبت مؤمنان.
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا وَعَدتُمُ الصِّغارَ فأوفُوالَهُم ؛ فإنَّهُم يَرَونَ أنّكُم أنتُمُ الّذينَ تَرزُقونَهُم ، وإنّ اللّه َ لايَغضَبُ بشَيءٍ كغَضَبِهِ لِلنِّساءِ والصِّبيانِ .
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ لهشامٍ وهُو يَعِظُهُ ـ : إيّاكَ والطَّمَعَ، وعلَيكَ باليَأسِ مِمّا في أيدِي الناسِ، وأمِتِ الطَّمَعَ مِن المَخلوقِينَ؛ فإنَّ الطَّمَعَ مِفتاحٌ لِلذُّلِّ، واختِلاسُ العَقلِ، واختِلاقُ المُرُوّاتِ، وتَدنِيسُ العِرضِ، والذَّهابُ بِالعِلمِ .











